Feeds:
المقالات
تعليقات

أهلاً بالعالم، آمل أن تكون هذه المدونة محطة نتشارك فيها لنستزيد منها علماً وخبرةً ومرحاً،
وأن تكون أحد نقاط التغيير للأفضل..
“محرم  1431 هـ” 

Welcome World, I hope this blog be a station for sharing knowledge, experiences,
fun and be a starting point to change to the best..
“Dec 2009

~~~~~~

تم تخصيص محتوى الموقع
 للصور الفوتوغرافية والمقالات
  31 May 2017

~~~~~~

 

تجدني أيضاً هنا:

youtube_logo_detail . Facebook . snap .instagram-logo-transparent-background_zps6befc220.unnamed

~~~~~~

media
ask meguest bookMessage meGlimpseposts

~~~~~~

red-button-hi pc1

~~~~~~

‏سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر

~~~~~~

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

في المرفق ملفات خاصة لإعدادك وارشادك وتدريبك لإختبار الايلتس،
حيث يحتوي على عدة كتب واختبارت كالتالي:

 

Screen Shot 1438-09-17 at 3.50.16 AM

 

كل رقم يحتوي على كتاب مختلف واختبارات مختلفة، وجميعها تنمي لديك
المهارات اللازمة للاختبار.

 

إذا كان وقت التدريب لديك قصير فركز على المجلد رقم ١
حيث سيعطيك تعليمات مهمة عن الاختبار وطرق الحل وافكار مختلفة
وايضاً يحتوي على اختبارات تدريبية ممتاز.

ستجد المحتوى التالي داخل المجلد رقم ١:

Screen Shot 1438-09-17 at 3.50.38 AM

يحتوي المجلد على الكتاب والسيدي الصوتي الخاص بالإختبارت،
ولتسهيل وصولك لأهم فصول الكتب قمت بتقسيم الكتاب
إلى أهم الأجزاء كما في المجلد “الكتاب مقسم”

 

 

الاختبار ليس صعباً ومجرد مقياس للغتك، فلا تتوتر وتوكل على الله،
وحتى لو كانت درجتك في الاختبار غير جيدة فهناك احتمال كبير جداً ان درجتك،
سوف ترتفع في كل مره تعيد فيها الإختبار (من تجربة)

 

 

ارجو لكم التوفيق والسداد في دنياكم واخراكم..

 

 

رابط التحميل هنا:

https://www.mediafire.com/download/m6mg49hg9ih6wxa

من هداية الله للعبد وحبه له معرفته بحقيقة الدنيا:

‏﴿وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾

فمعرفة حقيقة أن الدنيا دار زراعة وفناء، والآخرة دار حصاد وبقاء، تزهد المؤمن في الدنيا وتعلقه في الله، فلا يجزع بمصيبة، ولا يتحسر على مافاته منها، ولا يضره أفعال الخلق وأقوالهم، وترفع همته لفعل الخير والطاعات، والتنافس على درجات الجنة، وهجر المعاصي والفتن والشبهات، فلا ينظر لصغر المعصية، ولا مدى انتشارها وتساهل الناس من حوله فيها، بل لعظمة من عصاه..!

يقول الله تعالى واصفاً حالنا يوم القيامة:

( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا )

سندرك أن الدنيا التي عصينا الله فيها، وركضنا خلفها، وجزعنا في مصائبها، وتحسرنا عليها، وتكاسلنا فيها عن طاعة الله، وأضعنا فرصة نيل رضاه، وفرطنا فيها بالجنة، لم تدم إلا يوم أو أقل، يا للحسرة..!

وتأمل في قوله تعالى وهو يصف حالي وحالك يوم القيامة:

‏﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾

وأي حسرة وندامة ستعتريني وتعتريك على تفريطنا، سنتمنى العودة للدنيا حتى نجني حسنة واحدة ولن نستطيع..!

ولكن.. أنت الآن في زمن الأمنية، أنت الآن تعيش الماضي وتستطيع تغيير مستقبل حياتك، فما أنت صانع؟

————

——

سلام