Feeds:
المقالات
تعليقات

أهلاً بالعالم، آمل أن تكون هذه المدونة محطة نتشارك فيها لنستزيد منها علماً وخبرةً ومرحاً،
وأن تكون أحد نقاط التغيير للأفضل..
“محرم  1431 هـ” 

Welcome World, I hope this blog be a station for sharing knowledge, experiences,
fun and be a starting point to change to the best..
“Dec 2009

~~~~~~

youtube_logo_detail . Facebook . snap .instagram-logo-transparent-background_zps6befc220.periscope

~~~~~~

korea1learningmediachannels
islamask meguest bookMessage meGlimpseposts

~~~~~~

red-button-hi pc1

~~~~~~

‏سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر

~~~~~~

من هداية الله للعبد وحبه له معرفته بحقيقة الدنيا:

‏﴿وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ 

فمعرفة حقيقة أن الدنيا دار زراعة وفناء، والآخرة دار حصاد وبقاء، تزهد المؤمن في الدنيا وتعلقه في الله، فلا يجزع بمصيبة، ولا يتحسر على مافاته منها، ولا يضره أفعال الخلق وأقوالهم، وترفع همته لفعل الخير والطاعات، والتنافس على درجات الجنة، وهجر المعاصي والفتن والشبهات، فلا ينظر لصغر المعصية، ولا مدى انتشارها وتساهل الناس من حوله فيها، بل لعظمة من عصاه..!

يقول الله تعالى واصفاً حالنا يوم القيامة:

( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا )

سندرك أن الدنيا التي عصينا الله فيها، وركضنا خلفها، وجزعنا في مصائبها، وتحسرنا عليها، وتكاسلنا فيها عن طاعة الله، وأضعنا فرصة نيل رضاه، وفرطنا فيها بالجنة، لم تدم إلا يوم أو أقل، يا للحسرة..!

وتأمل في قوله تعالى وهو يصف حالي وحالك يوم القيامة:

‏﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ 

وأي حسرة وندامة ستعتريني وتعتريك على تفريطنا، سنتمنى العودة للدنيا حتى نجني حسنة واحدة ولن نستطيع..!

ولكن.. أنت الآن في زمن الأمنية، أنت الآن تعيش الماضي وتستطيع تغيير مستقبل حياتك، فما أنت صانع؟

————

——

————–

(بدون موسيقى)

————
——